الأحد، 18 يوليو 2010

لونج فيس


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


حمام اللونج فيس من أنواع الحمام الجميلة و التي يتهافت عليها المربين لإقتنائه لما لهذا الطير من مواصفات جمالية تجعله منفردا عن مثيله من فصائل الحمام الأخرى . والمسمى المتعارف عليه دوليا English Long face Tumbler ونرى من المسمى أن هذه الفصيلة منشأها الأصلي في بريطانيا و لكنه طور في كلا من الولايات المتحدة الأمريكية و استراليا وكونت جمعيات متخصصة لأجل تطوير هذه الفصيلة . حيث يمتاز بالهيبة في وقفته و النظرة الثاقبة وكبر حجم الصدر و جبين الرأس . ويأتي بنوعين ( ريش و بدون ريش في ارجله ) والجدير بالذكر أن هذه الفصيلة هي اساسا تحمل ميزة الشقلبة و لكن نظرا لظروف التهجين و التطوير و التي أثرت سلبا نوعا ما ساهمت في إختفاء هذه الميزة . و هي من الطيور الجيدة الإنتاج و كذلك التي تتأقلم مع أجواء الخليج العربي .

والآن أترككم مع صور هذه الطائر الجميل

لونج فيس

استحمام الحمام

استحمام الطيور

لقد بدا فصل الصيف على الأبواب و هذه الفترة يحتاج فيها الطائر إلى تكثيف الاستحمام فهو يجعل الطائر صحي ونظيف ومنتعش ورائحته جميلة أو بالأصح لا بأس بها ، يحتاج الطائر في الطقس الدافئ إلى الاستحمام من مرة إلى مرتين في الأسبوع حسب درجة البرودة بينما يحتاج في في الطقس الحار إلى الاستحمام بشكل يومي . وتتلخص أهمية الاستحمام في كونه يحافظ على ريش الطائر ويجعله لامعا حيث يتراكم الغبار والوسخ تحت الريش بشكل يومي ويجعل شكله باهت وغير مرتب أو ناعم خاصة مع كثرة تعرض الطائر لأبخرة الطعام أو أي أبخرة خارجية فهي غالباً ما تلعب دوراً كبيراً في تشويه ريش الطائر والماء يقلل من هذه المشكلة فيزيل هذه الأوساخ والأدخنة ويجعل ريش الطائر ناعما وبراقا كما يحتوي جلد بعض الطيور وخاصة طائر الكروان على مادة البودرة التي غالبا ما نلاحظها تسقط منه عندما يقوم بحك جسمه وهذه المادة قد تسبب مشاكل تنفسية للأشخاص المصابين بالحساسية والماء يقلل من تراكم هذه المادة ويكسب الجلد رطوبة يحتاج إليها بشدة خاصة في فصل الصيف وفي أثناء حضن البيض كما يساعد الاستحمام الطائر على التقليل من درجة حرارة جسمه التي تزيد مع ازدياد درجة الحرارة فنرى الطائر يفتح فمه عند اشتداد الحرارة وهذه علامة على ارتفاع درجة حرارة جسمه وعلى احتياجه
للاستحمام .



متى يجب أن يستحم الطائر

يكون الاستحمام فقط في الجو الدافئ أو الحار كما يفضل الاستحمام في الصباح وفي وقت الظهيرة ويمنع الاستحمام في الليل في أثناء ذهاب الطائر للنوم لأن الطائر لن يجد وقتاً لتجفيف ريشه وسوف ينام وهو مبتل ، وقد تلاحظ ارتجاف عضلات صدر الطائر بعد الاستحمام لا تخف فهذا شيء طبيعي بسبب تقلص العضلات وتوسعها نتيجة حرارة الجسم الزائدة .


الاعتبارات التي يجب وضعها بالحسبان عند استحمام الحمام؟؟؟

- لا تستخدم ماء شديد البرودة أو شديد الحرارة .
2 - لا تحمم طائرك في أثناء خروجه من غرفة مكيفة إلى الخارج .
3 - لا تستخدم مياه تجارية لأنها قد تؤذي عين الطائر وقد تعطي رائحة غريبة .
4 - احذر من استخدام المجفف لتجفيف ريش طائرك لأنه قد يتسبب في تشوهات خطيرة على ريشه .
5 - لا تحمم طائرك أبدً وهو مريض أو ضعيف .
6 - لا تستخدم الصابون في الاستحمام فهو لا يحتاج إليه .
7 - لا تجبر الطائر أبداً على الاستحمام .
8 - لا تحمم الطائر تحت المغسلة أو في حوض الغسيل .
9 - لا تترك الطائر بمفرده أثناء الاستحمام .
10-لا تترك حوض الاستحمام مدة طويلة في الارض لانه قد يتساقط بداخله العوالق واشياء اخرى والطائر قد يشرب منه بل ارفعه بمجرد الانتهاء من الاستحمام

تحديد جنس الحمام

حتي التجارب العمليه لا تفصح عن الحقيقه احيانا
واليكم هذه التجربه

قام احد المربين بتجربة طريفة لدراسة هذا الموضوع حيث تم تربية احد الفراخ الصغيرة في معزل تماماً عن طيور الحمام - بمعنى عدم رؤية أي حمامة أو سماع صوتها- استمرت هذه التجربة لمدة ستة شهور تقريباً وتم ملاحظة التالي :
- لم يستطيع المربي تحديد جنس الطائر بشكل واضح .
- أصبح الطائر يألف الإنسان بشكل ملحوظ لدرجة انه إذا شاهد إنسانا يلتف حوله .
- بعد مرور التجربة سمح له برؤية أول حمامة منذ صغره .
- بعد مشاهدته الحمامة بدأ يصدر هديل وحركات ذكور الحمام فحكم عليه بأنه ذكر .
- وضع الطائر مع أنثى للتزاوج واستمر لأشهر دون نتيجة وضع البيض .
- قرر بعد ذلك أن يتم تبديل الأنثى بأخرى ، واستمر معها لأشهر دون نتيجة أيضا .
- أخيرا وجد انه ربما أن الذكر عقيم - هذا نادر في الذكور- وأطلقه مع مجموعة من الحمام في المسكن المليئة بالذكور ، وظهرت له المفاجئة حيث اكتشف انه أنثى وليس ذكراً ولكن لديها بعض صفات الذكور

حمام الحرم المكي


حمام الحرم المكي

زركشه بديعه صاغها الرحمن على حمام بيته بالوان جميله كلها وقار
اللون الازرق واللون الرمادي والخطوط السوداء البديعه سبحانه خلق فابدع
لا يسعك الا ان تشعر بالغيرة من هذا الحمام لما انعم الله به عليه من جمال و طمأنينه شديدة وامان
تكاد تراهما في خطواته وعند طيرانه وهبوطه وعند مشيه في اروقة وساحات البيت العتيق
ولكن ما تشعر به من الفه من هذا الحمام سرعان ما تحولك الى اشد المعجبين والعشاق المتيمين بهذا الحمام
هذا الحمام الذي يجبر زوار البيت الا ان يعجبوا ويبهروا به وان يتاملو فيه ابداع الخالق

وقد تناول العقاد حمام الحرم بعد زيارته لمكه قائلا
(مظهر ثالث اخذني بجماله في جوار البيت الحرام وهو منظر الحمام الامن الوادع في ذلك المقام ,لا يخشى ولا يفزع بل يظل طوال نهارة في طواف على الارض وطواف في الهواء واعجب ماسمعت ورايت انه يطوف حول الكعبة ولا يعلو عليها فرادى او جماعات وقد سمعت بهذة الخاصية في حمام البيت قبل ان اراه فلما رأيته في طواف العمرة وفي طواف الوداع تحريت ان اتبعة في كل مذهب من مذاهب مطاره فاذا هو كما سمعت يطوف ولا يتعدى الطواف الى العبور )

هل تعرف ما أصل الحمام المكي ومن أين جاء ؟
ذكر بعض الحفاظ منهم السيوطي أن أصل حمام الحرم من
الحمامتين اللتين عششتا على الغار أثناء هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
فكان جزائهما أن يعيشا هما وذريتهما آمنتين في الحرم

ولو كان هذا الاثر صحيحا فهؤلاء الحمام من سلاله كان لها فضل علينا بعد الله
ولها في رقابنا من الجميل ما يدفعنا لشراءالاطنان من الحب والدخن ورشه في كل ساحات مكه
فلا ننسى ان وجود هاتين الحمامتين كان سببا في ابتعاد المشركين عن حبيبنا المصطفى علية افضل الصلاة والسلام..

تغير الريش في الحمام

السلام عليكم

يعتبر تغيير الريش لدى جميع الطيور وظيفة طبيعية، وبما ان الريش يتكون من 80% بروتينات، فمن الواضح أن تساقطه يسبب إنهاكا شديداً للطائر الذي يتعرض للقلش، إذ ان ذلك لا يعني فقط تبديل ريش قديم بريش جديد، وإنما تعتبر فترة مرهقة للطيور، لان جسمها ينزف بقوة خلال القلش وبذا تضعف المقاومة ضد الأمراض، كما ان طاقة الطيور تصبح ضعيفة، عليه يجب الانتباه إلى ذلك خلال تلك الفترة، وتوجيه عناية إضافية للطيور.

بالنسبة لجميع الحمام ينظر إلى التغيير الأول الجيد لريش الطائر الصغير كدليل على ان الحمام سليم صحياً. وظروف الطقس تؤثر بدرجة كبيرة في تغيير الريش، والطيور لا تموت من عملية القلش ولكن قد تسبب إنهاكا لها مما ينتج عنه حدوث النفوق.

أول ريشة يحدث لها تغيير بطريقة طبيعية هي اقصر ريشة في الريشات الأولية العشرة للجناح، يتكون الجناح من 22 ريشة منهم 10 هي ريشات الطيران الأساسية والباقي هي ريشات طيران ثانوية .

يبدأ القلش بعد حوالي 6 أسابيع بعد فقس أول عش للطائر الصغير في السنة ، وفي حالة الطائر القوي ذات الصحة الجيدة تلاحظ ان الريش الجديد يأخذ مكانه بثبات ويكون الطائر بارز الانتفاخ في الحوصلة ، والفترة بين سقوط الريشة الأولى والثانية هي شهراً.وبعد ذلك فان تغيير الريش يمتد إلى بقية أجزاء الطائر كالوجه والكتف. والحمام يقلش بارتياح أكثر في حالة عدم تربيته لصغاره.

قد يحدث أحيانا نمو ريش مشوه وذلك ينتج لعدة أسباب منها: حدوث ضرر بحويصلة الريشة، نقص المواد الغذائية، الضعف العام، وفي هذه الحالة يوصي بعدم نزع الريش بسبب المخاطر المرتبطة به كالنزيف وظهور ريش أسوء منه.

ريش الذيل يتكون من 12 ريشة في غالبية الحمام وحسب نوعية السلالة ، وعادة ما يبدأ القلش في ريش الذيل عندما تسقط الريشات السادسة والسابعة من ريش الجناح. عموماً القلش الثابت والتدريجي وإعادة نمو الريش يعتبران أفضل مؤشر للحالة الصحية الجيدة.

ذو الخبرة من المربين للحمام يدركون ان عملية التزاوج تأخر من عملية القلش، ولهذا فمعظم المهتمين بحمام الزينة يفصلون طيور العرض الخاصة بهم في بداية العام أو موسم المعارض ويوقفون عمليات التزاوج بهدف حدوث القلش الإجباري وذلك لكي تكون الطيور في أفضل مرحلة ترييش أثناء موسم العرض. كما ان حدوث القلش في الطقس الصيفي من شأنه ان يتم بسهولة وراحة للحمام. وإذا وضع الهواة في اعتبارهم أهمية القلش فسيكون من السهل عليهم الاحتفاظ بطيورهم في حالة صحية جيدة.

وأثناء موسم القلش لا تجدد الطيور ريشها فحسب ولكن في هذه الفترة يتخلص الطائر من المواد الضارة التي تكون موجودة على جسمه. فترة القش لا تشارك الطيور في أي سباقات أو نشاطات تدريبية، ولكن بعض الهواة يضعون في حساباتهم القلش وخاصة انه لا يجب ان يتزامن مع موسم السباقات والمعارض حتى لا تفقد المشاركة فيها، لذا تم ابتكار عدة طرق للتحكم في تقديم أو تأخير موعد القلش للحمام وخاصة للحمام الزاجل:

تسريع حدوث القلش: تتلخص العملية في ثلاثة محاور رئيسية وهي:
• إخلال متعمد بنظام الإضاءة: يتم تعريض الطيور المستهدفة إلى إضاءة اصطناعية شديدة متواصلة لمدة 24 ساعة يومياً لمدة 7 أيام متتالية، ثم فجأة تقل إلى 6 ساعات يوميا مع تخفيف الإضاءة وذلك لمدة 21 يوماً متتالياً. ومن ثم زيادة الضوء بمعدل ساعة واحدة يومياً إلى ان تصل عدد ساعات الإضاءة إلى المستوى الطبيعي 12-14 ساعة يومياً. نجاح هذه العملية يعتمد على التحكم في الإضاءة وفي نفس الوقت تطبيق نظام التعتيم الكامل للمسكن في غير أوقات الإضاءة وذلك بإغلاق جميع منافذ الضوء الخارجية ولهذا يجب استعمال الشفاطات الكهربائية للتهوية .
• تغيير نوعية الأغذية: بعد تطبيق المرحلة الأولى يتم تطبيق هذه المرحلة وذلك باستخدام تغذية خاصة لتغيير الريش وهذه الخلطة تحتوي على نسبة بروتين عالية بالإضافة إلى الأعشاب البحرية التي تحتوي على اليود، وهذه الخلطة متوفرة في محلات الطيور.
• تعريض الطيور للأشعة فوق الحمراء بنسبة ضئيلة جداً وعلى فترات بحيث لا تزيد المدة الواحدة على 20 دقيقة، ولكن في حالة انه بمجرد بدء القلش فمن المفضل الاستمرار في الخطوتين السابقتين مع تجنب هذه الخطوة لخطورتها كما أنها ليست متوفرة للجميع.
تأخير حدوث القلش: على عكس العملية السابقة يمكن تأخير القلش قبل حدوثه ، ولكن لا ينصح بها إذا حدث القلش فعلاً. وفي هذه الطريقة يتم تعتيم المسكن– ظلام دامس- والتحكم في نفاذ الضوء إلى المسكن، خلال ساعات محددة كل يوم، وذلك بهدف إراحة الطيور واسترخاءها وخاصة الريش، بأقصى درجة ممكنة، مما يؤدي إلى ثباته وبقاءه وعدم استثارته. تصلح هذه الطريقة مع الطيور الكبيرة، ويتم تعتيم المسكن من الساعة 6 مساءً وحتى الساعة 8 صباحاً.

شهري نوفمبر وديسمبر تعتبر مرحلة طبيعية لتغيير الريش والقلش، كما أنهما شهرين شديدين البرودة وتعتبر فترة القلش فترة حساسة وهامة للطيور عليه لا بد من توفر الراحة التامة للطيور وعدم إرهاقها بأي تمرينات أو مشاركات، ويظل التركيز على التغذية الجيدة الغنية بالبروتين واليود. ومن المهم في هذه الحالة إخراج الطيور من المحاكر والأقفاص الضيقة وإطلاقها داخل المسكن لان حركة الطيران الخفيفة تساعد على تساقط الريش. كما انه لا بد من فصل الجنسين الذكور والإناث، وذلك للمزيد من الراحة. ولا تنسى تقديم مياه للاستحمام بمعدل مرتين أسبوعيا، وكل ذلك يساهم في تعزيز نمو الريش الجديد بصحة واضحة. ولا تنسى بعد عمليات القلش الأخيرة للحمام والانتهاء منها لا بد من تنظيف المسكن بالتعقيم لضمان إيجاد بيئة صحية تماماً.

الحمام الاصلي (الصخور)

قلنا سابقا إن الحمام الأصليّ وجد منذ ملايين السنين وعاش بين المنحدرات و الرّفوف الصّخريّة في إنحاء العالم القديم وعرف هذا الحمام بحمام الصخور, ومازال يتواجد حتى اليوم، كلّ حمام الصّخور لونها الأزرق المشهور ومنذ بدأ الإنسان في أسر الحمام سواء للأكل,أو لحمل الرّسائل، ونتيجة لتربية الحمام وأسره وتعاقب الأجيال حصلنا على مثل هذه التشكيلة العريضة من الحمام بألوانه وأشكاله المختلفة. وإليك هذه الفكرة المبسطة حول الموضوع:
كما هو معروف الحمام جميعه نشأ من الحمام البري الأزرق، ولا يمكن بأي حال الإلمام بجميع أنواع الحمام نظراً لكثرتها وتشعب صفاتها وألوانها وأشكالها وكثرة الخلط بينها حتى أصبحت أكثر من ألف صنف ونوع وخليط، حيث يمكن خلط جميع أنواع الحمام مع بعضها البعض ونسلها خصب وربما كان ذلك سبب تعددها .
يصنف الحمام لعدة أنواع من حيث الشكل واللون والصوت وخصائص الطيران وإنتاج اللحم... الخ، كما أن كل نوع يندرج تحته مستويات من الحمام النقي والمختلط والمهجن ، فضلاً عن انه قد يشترك طائر في عدة صفات لأنواع متباينة ، كما تباينه المسميات للنوع الواحد بين مختلف الدول والمناطق بالرغم من تطابق الصفات للحمامة..
منشأ أو أصل الحمام غير معروف بالدقة والتحديد لوجود عدة أنواع متطابقة في عدة أماكن مختلفة وبدون تحديد دقيق للمصدر الذي أتت منه ، كما أن كثير من الكتب الخاصة بطيور الحمام تفتقر إلى الدقة العلمية أو الموضوعية فكثير منهم ينسب الطيور إلى بلده ، نظراُ لعدم اطلاعه على السلالات في كافة أنحاء العالم، وقد تنسب سلالة معينة إلى بلد ما ، بينما توجد سلالة أكثر نقاوة منها من ضمن نفس النوعية في بلد آخر ولم يتم التطرق إليها وهذا ما يجب أخذه بالاعتبار.
ومن أشهر السلالات الموجود في العالم حسب بعض المسميات ( الحمام البري، العادي، القلابي، البخاري، الروسي، السوداني، الملفوف، الكنج، الروماني، الصنعاني، الهزازي، النفاخ، الكوري، جاكوبين، الدمشقي، الشيرازي، الفرنسي، المالطي ... الخ ، وسيد الحمام بلا منازع الحمام الزاجل الذي خصصنا له جزء مستقل في موقع بيت الحمام.
عموماً حديثنا هنا في بيت الحمام حول الحمام الأصلي الأزرق هو أشهر أنواع الحمام وهو أول حمام تم استئناسه منذ مئات السنين، ومن خلال العديد من عمليات التهجين والانتخاب تحول لونه الأزرق العادي إلى الألوان العديدة: الأحمر، الأبيض، الأسود.. والتشكيلات المتنوعة من الألوان.


يعيش الحمام البري في الأماكن الصخرية والأركان المنعزلة المظلمة ويقيم عشه على حواف المباني. يتجمع الحمام البري بشكل أسراب وجماعات كبيرة تقوم أحيانا بغارات مفاجئة على الحقول الزراعية أو البيوت وتستوطنها.. وتنسب هذه المشكلة الأزلية إلى الحمام البري فقط ،أما الحمام المستأنس فقد اختفت لديه هذه الصفة نظر لما يلقاه من عناية واهتمام.. يتعرض الحمام البري لمزيد من المشاكل منه التسمم بالمبيدات الحشرية، ونقص التغذية، التخلص منه قبل الإنسان.. ويمكن القول انه في حالة تناقص مستمر. اللون الطبيعي للحمام البري هو اللون الأزرق والعنق ضارب إلى اللون الأخضر الأرجواني ( يشبه قوس قزح ). والمظهر العام للحمام البري يعرف باللون الأزرق المقلم.
يتواجد الحمام البري أينما تواجد الغذاء والماء .. وأشهر الأمثلة على ذلك ما نراه في الميادين العامة في بعض الدول الأوروبية حيث يتسابق السياح في إلقاء الغذاء له بسخاء على أرضية الميدان طوال أيام العام.
يوجد أنواع من الحمام البري:
الأول يسمى الحمام البري الجبلي وهو يصعب استئناسه ويميل إلى الهجرة والسكن في أماكن مهجورة هادئة وينفر من الإزعاج والضوضاء وهو لا يفرخ أكثر من مرتين في السنة بسبب قلة الغذاء.
النوع الثاني فهو الحمام البري النقي ويتميز بوجود بقة بيضاء على الجزء الخلفي من ظهر الحمام.
النوع الثالث الحمام البري غير النقي وهو خليط بين الحمام البري والمنزلي ويسمى بالحمام العادي وهو منتشر بين هواة الحمام.
وللمعلوميه فالحمام البري شبيه ببعض أنواع الحمام الزاجل من ناحية اللون مما يضع بعض الهواة المبتدئين في حرج في التفريق بينها.. رغم وجود اختلافات كبيرة بين الحمام البري والزاجل.
خصائص الحمام البري:
الحمام البري صغير الحجم وله منقار طويل رفيع اسود اللون حاد وصلب، لون ريشه ازرق فاتح، وعلى طرف جناحيه وذيله شريط عرضي ذات لون اسود، وعلى ظهره بقعة بيضاء.
يعتبر الحمام البري من اصغر أنواع الحمام
قليل الإنتاج يفرغ مرتين في العام
لا يبيض الا إذا كان طليقا حراً.
له قدره غريبة على التجمع في مكان معين إذا علم بوجود الطعام المناسب
وكما هو معروف فالحمام البري يعتبر مصدر رئيسي للأمراض المختلفة التي تصيب الحمام المستأنس ولهذا ننصحك بالحذر من تواجده بالقرب من مسكن طيورك بقدر الإمكان.

الابصار للحمام

بسم الله الرحمن الرحيم

تختلف تركيب عين الحمام عن الحيوانات الثديية الأخرى فى احتوائها على البكتين وهو مايطلق عليه الغشاء المشطى ..ويبرز غشاء البكتين ذو الصبغة السوداء من شبكة العين عند منطقة مقلة العين الصلبة والتى تغطى اتصال العصب البصرى . وتقع فى الغرفة الخلفية للعين وتشبه شكل الراية أو العلم وتتموج ثنايا أغشية البكتين والتى يبلغ طولها من 3 - 4 مم فى الجسم الزجاجى بالقرب من قاع كرة العين .
وتتميز العين فى الحمام بحدة البصر والتى تفوق مايتمتع به الأنسان من قدرات فى رؤية الأشياء البعيدة وتشمل مكونات الرؤية من كرة العين ( المقلة ) والعصب البصرى والجفن العلوى والسفلى والملتحمة والخلايا الدمعية والعضلات البصرية والغشاء الرامش لكل عين والذى يسمى بالجفن الثالث وهو عادة يكون مختفيا .. ونجد أن عدسة العين تتكيف بشكل يمكن الحمام من التركيز على الأشياء التى توجد على ابعاد مختلفة .
وقد وجد ان وحدة قياس العدسة وهو مايطلق عليها (الديوبتر) تتراوح من 8 - 12 وحدة .
كما نجد أن مقلة العين مفلطحة الهيئة لتمكين الحمام من رؤية حقل بصرى متسع ..
وتصل قوة الأبصار فى عين الحمام عند استخدام كلا العينين الى 300 درجة وهى بذلك تختلف عن قوة ابصار الأنسان والتى تصل باستخدام العينين الى 12 درجة .
عند ارتطام الموجات الطولية للضوء مع أقماع أ و مخروط خلايا الشبكية يؤدى ذلك الى رؤية الأشياء الملونة وتوجد صعوبة حتى الآن فى معرفة وتحديد الأدراك الحسى للألوان فى الطيور ..وينبغى تدريب الحمام على تمييزه للألوان مبكرا .
وقد تم تدريب قطعان من الحمام على انقاذ الغرقى فى الولايات المتحدة على تمييز حسساسية الألوان المطلوبة وهى اللون البرتقالى والأصفر .
وقد وجد على شبكية العين قطرات برتقالية وحمراء وصفراء مخضرة زيتية اللون ونظرا لوجود قطرات كثيرة من اللون الأحمر على الشبكية وقد نتج عن ذلك ندرة فى تمييز اللون الزرق والبنفسجى وأصبح الأدراك الغالب هو اللون الأحمر .